أهلا وسهلا ومرحبا بك زائرنـا الكريـم..
نتمنى أن تقضي معنا أطيب الأوقات وأحلاها ويسرنـا دعوتك للتسجيل يمكنك الضغط على زرالتسجيل لتكون عضوا معنا ..أما اذا كنت عضوا فبأمكانك الدخول بسرعه بالضغط على زرالدخول ... ويسعدنـا أن نكرر الترحيب بك مرة أخرى ..
الأداره




 
الرئيسيةالتسجيلدخولالتسجيل

أدارة منتديات اللجوء والهجره ترحب بكم أجمل ترحيب وتدعوكم للحضور المستمر والمشاركه في كافة اقسام المنتدى بالمواضيع والاسئلة والاستفسارات لتحقيق الفائده والمنفعه لجميع الاعضاء ... مع تحيات الأداره


شاطر | 
 

 مع جلاله الملك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لولي70

avatar

عدد المساهمات : 1734
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: مع جلاله الملك   الخميس مايو 24, 2012 4:58 pm

حبايبي يا حلويين

الحل الأمثل للعراق بعد أن ما عاناه خلال 54 عاما هو دولة علمانية ديمقراطية متسامحة تغطي كل الأعراق والأديان في أحزاب سياسية مشتركة غير إقصائية وليس لها طابع ديني أو عرقي

متى تعود تلك الأيام الجميله للعراق


أين كانت كلّ هذه الوقائع الحيويّة الحاسمة في الوقت الّذي كان العراق وشعبه بأمسّ الحاجة لسماعها ومعرفتها؟
لو أدلى كلّ من هؤلاء الشهود العيان بشهاداتهم أمام الملأ في حينه، وقبل فوات الأوان، وبشجاعة وصدق وتجرّد، ربّما لما حدث كلّ ما حدث من الكوارث المهوّلة الّتي حلّت بالبلاد والعباد منذ يوم 14 تمّوز 1958م
ولكنّ الحقّ والحقيقة بدآ يالظهور علينا بتواتر وزخم ملفتين للإنتباه (وما خفي كان أعظم)، فقط في الآونة الأخيرة، بعد أن وقع الفأس بالرأس


مع جلالة الملك في قلب الهور
غريب على الخليج
كاظم فنجان الحمامي


ربما يعاتبني أحبابي في العراق على تركيزي في الكتابة عن البصرة, ويعلم الله إن العراق كله من شماله إلى جنوبه هو الرمز الشامخ لمعاني الوئام والألفة والتسامح, جمع الناس كلهم في إطار واحد, وخندق واحد, وقلب واحد, وكان كريما معهم عندما وفر لهم الخيرات من الأرض الخصبة, والماء الزلال, والمناخ المعتدل, فالعراق كله هو الأقرب إلى قلبي وروحي ووجداني, بيد إن البصرة الصابرة الصامدة هي المدينة التي شغلت تفكيري, وهي العنوان الرئيس للصمود والكبرياء العراقي, وكان أبناؤها هم الحصن المنيع, الذي تحمل الثقل الأكبر من الويلات والمصائب. .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فالبصرة ملعبي ومدرستي, وبيتي وحديقتي. عشت فيها طفولتي وبراءتي, وأمضيت فيها ربيع شبابي, وأجمل سنوات عمري, فحرمتني منها الأقدار, ورمتني خارج أسوارها, وغادرتها مكرها, أحن إليها صباح مساء, حتى بعد أن اشتعل رأسي شيبا, وحتى بعد أن انحنى ظهري, وذبل عودي. .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حينما أراجع صفحات الصبا والشباب, وتعيدني الذاكرة إلى أيام البصرة المطيرة, وكيف كنا نخوض المياه بجزماتنا السود غير عابئين بالأوحال, غير مكترثين برذاذ السيارات العابرة. نمر بسوق الهنود فتجذبنا الروائح الزكية إلى أشهى أنواع التوابل وأكثرها جاذبية,

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
نحوم حول عربة (الشلغم) قرب ساعة (سورين) كما النحل الباحث عن الرحيق في بخار القدرور الغنية بشراب الدبس, فنتناول منها ما نشاء بعشرة فلوس أو أقل, ونلهو برش الملح فوق أطباق الشلغم المحلى, فتختلط عندنا المذاقات في الأجواء الشتوية الملبدة بغيوم البصرة الممطرة, ثم نتجمع أمام دكان زرزور أبو الكرزات, ونجري مسرعين كلما مررنا على واجهات مطعم (بومباي), نهرب من إغراءات روائح السمبوسة والباكورة والتمن البرياني, رواح ومأكولات شهية لا تُقاوم, خصوصا بعد ان صرفنا آخر فلس عندنا. .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
كبرنا وصرنا شبابا لا تتجاوز أعمارنا السابعة عشر, جمعتنا مقاعد الدراسة والجيرة وهوايات أخرى, بيد ان هواية الصيد صهرتنا في فلسفتها التي كانت تتطلب منا التسلح بالصبر والذكاء وحدة البصر, وعلمتنا الخشونة والنوم في العراء وسط الهور, وبين غابات القصب, وفوق أكوام الأحراش والبردي, وعلمتنا الاعتماد على أنفسنا في مواجهة تحديات البيئة الريفية الزاخرة بالمسطحات المائية المترامية الأطراف. .
اذكر إننا في العطلة الربيعية لعام 1954 كنا في رحلة إلى هور الحمّار, واتفقنا على المغادرة فجرا بسيارتي الجيب من طراز (لاندروفر), فهيئنا ليلا, ووضعنا طعامنا ومعداتنا وبنادقنا استعداد للرحلة, ثم انطلقنا بعد منتصف الليل الى بيوت أصدقائنا, وكانوا جميعا في الانتظار على أهبة الاستعداد, يدفعهم الحماس نحو خوض المغامرة المرتقبة بروح رياضية عالية, كان السكون يخيم على البصرة, والطرق خالية من العجلات والمارة, فوصلنا (أبي صخير) قبل حلول الفجر, وتوجهنا إلى (علوي) عن طريق السادة البطاط, الذين كانت تربطنا بهم أواصر ألفة ومحبة. .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
كان في طريقنا مخيم من مخيمات الاستراحة الملكية, قالوا لنا انها عبارة عن موقع ملكي يقضي فيه الملك الراحل فيصل الثاني وخاله عبد الإله بعض الوقت في الصيد, وكان وكيلهم صياد محترف, وعلى قدر كبير من الخبرة, ويتمتع بمرونة وبساطة في التعامل مع الصيادين, واسمه (روبي انكورلي). وصلنا إلى هناك وكان الظلام يلملم ما تبقى من خيوطه إذانا ببزوغ الفجر. .
اقتربنا من المكان, فشاهدنا أنوارا ساطعة توحي لنا بالتوقف والترجل, وكان الطقس شيد البرودة, فإذا نحن في نقطة عسكرية مؤلفة من عناصر الحرس الملكي, فجاء كبيرهم وطلب منا الترجل بأدب جم, وبعبارات لطيفة, ثم خرج علينا رجل اسمر, طويل القامة, يرتدي معطفا شتويا, ويضع على رأسه يشماغاً أحمراً, قال لنا والابتسامة لا تفارق وجهه: ((صبحكم الله بالخير يا وجوه الخير, أنا عبد الله المضايفي مرافق جلالة الملك, اطلب منكم الابتعاد عن محرمات المحمية قدر المستطاع)).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فقلنا له بصوت واحد: ((إننا في طريقنا إلى مكان آخر يبعد أكثر من خمسين كيلومترا عن محرمات المحمية)), فودعنا بابتسامته التي استقبلنا بها, وتمنى لنا التوفيق والسلامة. .
لم تكن هناك مدرعات ولا مصفحات, ولا مصدات خراسانية, ولا حواجز إسمنتية, ولا وجوه مبرقعة, ولا نظرات حاقدة, ولا نبرات زاجرة. .
قضينا أربعة أيام في جوف الهور بين الأدغال والبردي, مستمتعين بالصيد الوفير, وجمال المناظر الخلابة في ذلك الفردوس الطبيعي, كان الهور جنة من جنات عدن. وكان الصيادون من أبناء الهور يواصلون النقر على الصفيح الفارغ (التنك), ويطلقون الصيحات العالية لتوجيه الأسماك نحو شباكهم, لم تكن لديهم سموم ولا مواد قاتلة, ولم تصلهم وقتذاك تقنيات الصيد الجائر بالصعقات الكهربائية. .
عقدنا العزم على العودة إلى بيوتنا, فجمعنا محصول الصيد كله, تمهيدا لتقسيمه على وفق القاعدة العادلة, التي تقول: ((الواحد للكل, والكل للواحد)). .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
قفلنا عائدين بعد الظهر, ووصلنا المخيم الملكي عند العصر, فطلب منا الجنود التوقف, فتوقفنا على الفور, وخرج علينا عبد الله المضايفي, فسلم علينا, وطلبنا منا مواصلة السير نحو البصرة, لكننا سمعنا صوتا يأمره بتأخيرنا برهة, التفتنا إلى مصدر الصوت فشاهدنا جلالة الملك الشاب الأنيق بوجهه المنير المشرق, يرتدي ملابس الصيد, وعلى وجهه ابتسامة طفولية معبرة, فطلب منا الترجل من السيارة, وكنا في غاية الحرج بسبب ملابسنا الملطخة بالطين والوحل, وأحذيتنا المبتلة بالماء, فتقدم نحونا وصافحنا من اليمين إلى اليسار, الواحد بعد الآخر, وسألنا عن صيدنا, وهل كان صيدا وفيرا يستحق التعب, فأخبرناه بأنه كان وفيرا, فطلب أن يلقي نظرة عليه, فشاهد أكوام البط والإوز, وتأملها طويلا بعين الصياد الماهر, ثم سألنا عن أسلحتنا, فاحضر كل منا بندقيته, أخرجت بندقيتي من محفظتها الجلدية من دون تأخير, وقمت بتركيبها بخفة ومهارة, وكانت من صنع ألماني من معامل (كروب), تأملها جلالة الملك بإعجاب, ووضعها على كتفه, وأبدى ارتياحه لخفة وزنها. فشعرت بطبيعتي البدوية تطلق لساني بعبارات الود, فقلت له: ((مولانا إقبلها مني هدية)), فابتسم برقة متناهية, وقال: ((هاي البندقية صديقك. . شلون تتخلى عن صديقك)), حينها أطرقت برأسي خجلا, فهممنا بركوب سيارتنا, ونحن نرفع أيدينا بتحية الوداع, لكنه أصر على أن نشرب الشاي في ضيافته, ولم تفلح محاولاتنا الجادة بالاعتذار, ألح علينا فدخلنا بعده إلى وسط الاستراحة الملكية, وفوجئنا بأثاثها البسيط, وديكورها المتواضع, وما هي إلا لحظات حتى جاءت أقداح الشاي ومعها بعض قطع الكيك والبسكت, وكان يسألنا عن أساليبنا في الصيد, واستفسر منا عن نوع الخرطوش المستعمل, فقلنا له إننا نستعمل الخرطوش الانجليزي, ماركة (إيلي), وكنا نشتريه من محل (صموئيل عنتر), فنهض من مكانه ودخل غرفة مجاورة, خرج بعد برهة ومعه خادمه حاملا صندوقا من الخرطوش من نوع أمريكي, يسمى (رمنكتون), وهو من الأنواع التي لا تتوفر في الأسواق, وقال لنا هذه أفضل الأنواع أهديها لكم متمنيا لكم النجاح والتوفيق, فتبادلنا نظرات السرور, وشكرناه بلطف على هذه المكرمة اللطيفة, ثم ودعنا وسار معنا إلى الباب الخارجي, وربت على كتفي بلطف مذكرا إياي بعدم التخلي عن بندقيتي, فقال: ((ها. . مو تتخلى عن بندقيتك)). .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

انطلقنا غير مصدقين إننا كنا في ديوان الملك, وشربنا معه الشاي, وأهدانا خرطوشا أمريكيا لم نسمع به من قبل, كان شابا متواضعا, بسيطا, مبتسما, لم يكن فظا غليظا متعجرفا متكبرا, ولم يكن جبارا ظالما, ولم يكن ميالا لمظاهر الترف والبذخ, ولا ميالا للتباهي بالمظاهر المسلحة, وكان موكبه الملكي أقل بكثير من موكب مأمور مركز الشرطة في إحدى القرى الريفية المتروكة الآن خلف جدران التهميش والإهمال. .
اما بالنسبة للهور فكان زاخرا بالعطايا والخيرات, غنيا بالموارد والثروات, كان نابضا بالحياة في كل الفصول والمواسم, لكنه يرقد الآن بين مخالب عفاريت التجفيف والتجريف. . .
وهاي وين ؟؟؟, وذيـﭻ وين ؟؟؟. . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمعــــــه

ADMINISTRATION avatar

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: مع جلاله الملك   الإثنين مايو 28, 2012 12:52 pm

الاخت لولي

شكرا جزيلا على نقل هذه القصه التاريخيه المعبره ... وعندي عليها تعليقات كثيره مما هو في ذاكرتي من تأريخ الزمن الجميل الذي مضى ونتمنى عودته ولكنني على يقين انه لن يعود ... واقول :

الملك الراحل المغفورله فيصل الثاني ليس هو الوحيد الذي كان على هذه السجايا والخصال فقد كان ابوه الملك الراحل المغفورله غازي ومن قبله الملك الراحل المغفور له فيصل الاول من اعظم الملوك الذين حكمو العراق ... وجميعهم هاشميون من اصل الجزيرة العربيه منبع الرساله الاسلاميه وينتمون الى بيت النبوه وليس مثل الذين يحسبون انفسهم اليوم من سلالة ال البيت ويلبسون العمائم بينما سلالة ال البيت تتبرىء منهم جميعا ...
العائله الملكيه التي حكمت العراق لحوالي اقل من نصف قرن من الزمان كانت قد تشبعت بالاخلاق العربيه الاصيله تلك الاخلاق التي اساسها النقاء والاصاله والنخوه والشجاعه والصراحه والحق ونبذ الباطل والرجوله والكرم والضيافه وغير ذلك الكثير والكثير من الصفات العربيه الاصيله التي تعلموها وعلمهم اياها جدهم الشريف الحسين امير الثورة العربيه الكبرى في الجزيرة العربيه ...

ولقد كان الملك الراحل فيصل الاول يحب العراق حبا عجيبا وغريبا لم يصل الى مستواه حتى العراقيون انفسهم ... وساله مره المندوب السامي البريطاني كما كان يسمى انذاك ويسمى اليوم (السفير) ساله سؤالا لم يكن احد يستطيع ان يتجرأ ان يساله للملك الراحل فيصل الاول وكان السؤال هو :

جلالة الملك لماذا جلالتك عندما تنطق وتقول اسم العراق تنطقه (العوراق) اي بضم حرف العين ؟؟؟ فأجاب الملك فيصل الاول رحمه الله اجابة فيها كل معاني الاخلاق العربيه الاصيله والفكرالواعي والحب للعراق فقال : لأنني لا اريد ولا احب ان اكسر عين العراق .....

ويكفي العائلة الملكيه التي حكمت العراق فخرا وعزا ان الملك الراحل غازي كان الملك الوحيد في تأريخ العراق الذي خرج كل الشعب العراقي في كل العراق من زاخو الى الفاو في موكب تشييعه بعد حادث اغتياله المدبر الذي كانت وراءه المخابرات البريطانيه انذاك لانه كان وطنيا ومخلصا للعراق ورفض اذلال العراق فكانت النتيجه اغتياله ...
وعندما انتشر خبر وفاته كانت النساء في كل انحاء العراق يلبسون السواد ويبكون البكاء المر على فقيد العراق وكان الرجال يحملون البنادق في ايديهم مطالبين بالثأر من القتله لكن القاتل كان هو نفسه المستعمر البريطاني ...وخرجت كل عشائر العراق من الشمال والوسط والجنوب خرجت كلها في يوم واحد وحضرت الى بغداد لتشييع جلالة ملك العراق غازي رحمه الله ...

ولم يبقى حتى يومنا هذا من العائله الملكيه التي حكمت العراق كلها سوى الاميره(بديعه) التي نجت من مجزرة قصر الرحاب في حينها وهي موجودة في احدى الدول وما زالت تعيش حياتها ببساطة شديده ...

وخلال فترة عملي السابق عندما كنت في العراق قبل ان اترك العراق نهائيا كان مقر عملي لفترة طويله من الزمن في قصر الرحاب الملكي نفسه وكنت كل يوم اسأل نفسي سؤالا واحدا هو : هل من المعقول ان العائله الملكيه كانت تسكن هنا ؟؟؟
وقصر الرحاب رغم كونه قصر ملكي الاانه كان بسيطا جدا في بناءه فهو يحتوي في مدخله على باحه مفتوحه والباحه تعني الساحه .. ثم صالون كبير في الداخل ثم سلالم على جهتي اليمين واليسار تؤدي الى الطابق الثاني حيث كانت غرف نوم الملك والاميرات اما الجزء الخلفي من البيت فكان يحتوي على غرف الخدم فقط مع كراج لسيارات العائله ..... وعندما انتقلت للعمل بعدها في المركز الوطني للوثائق حصلت على صور للقصر الملكي من الداخل على ايام العائله الملكيه نفسها بكل ما فيه من اثاث وكانت بسيطة جدا الى درجة ان الملك الراحل غازي كان يفضل الجلوس على كرسي من خشب عادي بدلا من الكراسي الجلديه الملكيه عندما كان يريد ان يشرب الشاي في الحديقه الاماميه للقصر ...

شكرا جزيلا لك على نقل هذا الموضوع الجميل وتحية لكاتبه وكنت اتمنى ان تذكري لنا اسم كاتب الموضوع لنقدم له شكرنا وتقديرنا ...

تحياتي

شمعه - كندا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://refu.yoo7.com
سمير الناصر




عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مع جلاله الملك   الإثنين مايو 28, 2012 1:12 pm

عاشت ايدج يا فحمه ..خخخخخخخخخخ

بس عندي سؤال باعتبارج تشاديه Very Happy ... هم اكو بتشاد هيجي عائله ملكيه ؟؟؟ Very Happy

ياريت لو الجماعه اللي على الكرسي بالعراق يقرون هذا الموضوع بلكي يتحرك الضمير بيهم ولو شويه ...


سمير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى السراج




عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مع جلاله الملك   الإثنين مايو 28, 2012 1:14 pm

بداااااااااااااااااااااااااااااعه لولي

موضوع بديع جدا ... ومثل ما ذكر السيد المدير الاخ شمعه ياريت لو تذكرين اسم الكاتب لان فعلا يستحق الشكر ..

ديلا شوفو الفحمه شلون اتبدع Very Happy

ليلى السراج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لولي70

avatar

عدد المساهمات : 1734
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مع جلاله الملك   الإثنين مايو 28, 2012 2:20 pm

صباحكم سكر

عن جد عجبكم موضوعي .هيك اسم الكتاب مع جلالة الملك في قلب الهور
غريب على الخليج
والكاتب هو كاظم فنجان الحمامي.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

بتشاد عندنا مذابحه واحد يقتل الثاني ما اعرف ليش هههههه :67:

استغفر الله العظيم واتوب اليه واتوكل على الحي القيوم
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وسيجعل بعد العسر يسرا
فحمه محمره عفوا قصدي لولي التشاديه 70 :scratch:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مع جلاله الملك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الرابعه :: منتدى المواضيع التراثيه والمنوعات والترفيه :: قسم الشؤؤن التاريخيـــه والتراثيـــه العراقيــــه-
انتقل الى: